العودة

20 ديسمبر  2005

بنات "من" الرياض

 
 

مقالة صحفية  لـ : عبدالعزيز المحمد الذكير

سمعتُ أكثر من مثقف وقارئ وناقد يقول إن اختيار عنوان القصة المثيرة للجدل واللغط وبعض الإنكار وقليل من المعارضة غير موفق.
عنوان القصة هو «بنات الرياض» وقال الناس: لو كان اسمها «بنات من الرياض» لأنصفت الكاتبة البعض الآخر، لكون العبارة الأولى.. تعني «كل» بنات الرياض بينما «بنات من الرياض» تعني البعض.

واعتقد أن الكاتبة بمحاولتها القصصية الجريئة ضمنت قاعدة عريضة من القراء والقارئات ودخلاً لأصحاب مكائن النسخ والتصوير.

ومن قصة الكاتب والشاعر والوزير الدكتور غازي القصيبي استقت المعالم إلى الممر الضيق إلى الشجاعة والبسالة الكتابية.

فالاثنتان - قصدي العملان - وجدتا من الاستقبال ما لم تجده الأعمال الأخرى السعودية مثل قصة «ومرت الأيام» للمرحوم حامد دمنهوري وما جاء بعدها من قصص طويلة وقصيرة. وما قبلها من قصص الصحراء والكرم والانتصار والظفر والنصر الحاسم لفارس الخيام والقبيلة، حيث كانت المعاني والسرد في مجال يفتقر إلى الاتساع، أو أن الكاتب والقاص قابع في بقعة مسورة ومسيجة بسياج محكم يقول: تلك الجرأة لا تتفق مع «خصوصية مجتمعنا».

حينما جاءت قصص الراحل إحسان عبدالقدوس في روز اليوسف على نحو متسلسل لم يكن عالم النشر القصصي يحظى بالشيء الكثير من الاهتمام.

وكان الرجال والقلة من النساء يتابعون إصدارات نجيب محفوظ غير الممنوعة بشهية ورغبة لعلمهم أن الوقائع لا توجد في مجتمعنا وإن وجدت فإعلانها ممنوع.

أصدرْ إشاعة - عبر الإنترنت - تقول إن القصة الفلانية ممنوعة ثم انتظر طلبات التزويد التي تصل إلى الناشرين

 

 

المصدر : جريدة الرياض

النص الأصلي هنا

جميع حقوق الكتابة والنشر محفوظة 2005 تصميم Bandar3000